وليد أبو ملحة: عودة رمضان تعني لي أن للعمر بقية

استشاري السمنة، ومؤسس الجمعية السعودية للسمنة، والمؤسس المشارك للجمعية السعودية لطب المايكروبيوم الدكتور وليد أبو ملحة، قال خلال مسامرته مع «عكاظ»، إن عودة رمضان تعني له أن للعمر بقية، فيما أعطته مهنته كطبيب، الشرف ليكون سبباً في تخفيف ألم إنسان، ويحمل رسالتها بكل أمانة، بينما يضع اللمسات الأخيرة لمؤلفَين، أحدهما طبي والآخر أدبي.• ماذا يعني أن يعود عليك رمضان؟•• يعني أن للعمر بقية، ولم تطوَ صفحتي بعد، ومُنحت فرصة كريمة للاستزادة من العمل الصالح.• هل يتغيّر برنامجك اليومي في رمضان؟•• نعم لأنه غالباً ما يكون وقت إجازتي السنوية.• ما العادة التي تحرص عليها مطلع الشهر الفضيل؟•• أحرص على تناول إفطار أول يوم بمعية والدتي، أطال الله في عمرها، وإخوتي.• أي ساعة في رمضان تشعر فيها بسعادة أكبر؟•• هي تلك الساعة التي يلين فيها الضوء، وتسكن الأصوات، ويقترب الأذان، وأجلس بين زوجتي الحبيبة وأولادي، وكأن الدنيا كلها اختصرت على هذه السفرة.• لماذا نخص رمضان بالأطباق «الفرايحية»؟•• لأننا نربط الذاكرة بوجبات معينة مما يجعلها رمزاً زمنياً مقدساً يصنع هوية مشتركة.جدول ثابت• متى بدأت الصوم، وكيف قضيت أول يوم صيام؟•• بدأت الصيام في سن التاسعة أو العاشرة، أما التفاصيل فلا أذكرها.• ما موقف والدتك ووالدك من صومك المبكر، وهل أذنا لك أو أحدهما بقطع الصيام بحكم الإرهاق؟•• لم يكن صومنا مبكراً يأتي كمعركة نُدفع إليها دفعاً، بل جاء مرناً وارتبط بوجود القدوة الحسنة أمامنا، ومنهجية تعليمية فطرية.• على ماذا كانت تتسحر الأسرة في ذلك الوقت؟•• كان السحور خفيفاً، ولا يحتوي على الدسم من الطعام.• ما برنامجك الرمضاني من الفجر إلى السحور؟•• ليس هناك جدول ثابت، ولكن عناصره الأساسية تراوح ما بين النوم الكافي، وقراءة القرآن الكريم، وأداء الفرائض، وزيارة الأقارب والسهر مع الأصدقاء.• أي الطبخات أو الأكلات أو الأطباق التي تحرص على أن تكون على مائدتك الرمضانية؟•• وهل هناك غير السمبوسة والشوربة بطريقتنا المحلية.• من تدعو لتناول الإفطار أو السحور معك؟•• لو قُدّر لي وسمحت ظروف الوالدة الصحية لكانت هي الحاضر الأكبر لتتناول معي أو أتناول معها وجبتَي الإفطار والسحور يومياً طوال الشهر الكريم.«طاش ما طاش»• سؤال مهني بصفتك طبيباً.. ماذا أخذت منك المهنة، وماذا أعطتك؟•• أعطتني مهنتي شرف أن أكون سبباً لتخفيف ألم إنسان، وأن أحمل رسالتها بكل أمانة ترضي الخالق سبحانه وتعالى، ولم تأخذ مني سوى الحرص على متابعة المستجدات الطبية والحرص أيضاً على أن تكون مهنتي خالية من أي شوائب أحاسب عليها أمام الله والمجتمع.• هل تتابع برامج إذاعية أو تلفزيونية، وما هي؟•• أحرص على متابعة إذاعة القرآن الكريم وإذاعة جدة، وخصوصاً برنامج فريد مخلص «مع الفريد»، وأما التلفزيون فقد انتهت علاقتي به بعد «طاش ما طاش».• لماذا يسكننا حنين لأيامنا الأولى في الحياة؟•• نشعر بالحنين لأيامنا الأولى لأنها كانت تجمعنا بالوالدين الكريمين والإخوة الأعزاء، ولأنها توق إلى البساطة والنقاء والبراءة، والحنين لوجوه لم تتعبها الحياة بعد وقبل أن تثقلنا المسؤوليات، فكنا نركض بلا خوف، ونحلم بلا سقف.الأخضر لوني• أين درست المرحلة الابتدائية؟•• درست المرحلة الابتدائية في المدرسة السعودية بأبها.• من بقي من زملاء الفصل في تلك المرحلة؟•• أتذكر الزملاء الكرام؛ أحمد العمودي والحسن الحفظي وإبراهيم البريك وأحمد منصور الكودري ووليد الكودري.• ما المواقف العالقة بالذهن من الطفولة؟•• استعدادنا في الحارة لقدوم شهر رمضان، واحتفالاتنا النارية في تلك الليلة.• ما حكمتك الأثيرة، وبيت الشعر، واللون الذي تعشق؟•• الحكمة: القناعة كنز لا يفنى.بيت الشعر:العَيْشُ مَاضٍ فَأَكْرِمْ وَالِدَيْكَ بِهِ *** وَالأُمُّ أَوْلَى بِإِكْرَامٍ وَإِحْسَانِ⁠اللون: الأخضر.• ما الأمنية التي تطلب من الله تحقيقها على المستوى العام والخاص؟•• أسأل الله سبحانه وتعالى أن ألقاه وهو راضٍ عني، وأن يرزقني برّ والدتي وبركة دعائها.• هل لك ميول رياضية، وما فريقك المفضل؟•• أشجع النادي الأهلي، وأشعر بالفخر لهذا الميول.• ما جديدك في شهر رمضان المبارك هذا العام؟•• وضع اللمسات الأخيرة لمؤلفَين، أحدهما طبي والآخر أدبي.