في جنيف، سلطت سفيرة المغرب لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، الضوء على "النموذج المغربي" الفريد في التعايش الديني، الذي يستند إلى قرون من التاريخ وتقاليد الانفتاح. وأكدت مكاوي أن المغرب يعتبر نموذجا دوليا يحتذى به في تعزيز الوحدة من خلال التنوع الديني، مستشهدة بتاريخ المملكة كملاذ للمضطهدين، ودور مؤسساتها الدينية في نشر قيم الاعتدال والتسامح.