بعد أن أنهيا الجولة السادسة عشرة من دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم بنتائج إيجابية، بدأ فريقا الخالدية والمحرق التركيز على المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما في كأس السوبر لموسم 2025 - 2026. ومن المنتظر أن يحتضن استاد مدينة خليفة الرياضية المباراة مساء الأربعاء 18 مارس عند الساعة 9:30 مساءً، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين فريقين يقدمان مستويات قوية هذا الموسم. ويدخل فريق الخالدية هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار الكبير الذي حققه في الجولة الماضية من الدوري، عندما تفوق على فريق “البحرين” بنتيجة 4 - 1، وهو الفوز الذي منحه صدارة جدول الترتيب منفردًا، مؤكدا الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها الفريق بالفترة الأخيرة. أما فريق المحرق، فقد خرج بنتيجة التعادل أمام الرفاع بعد مباراة صعبة ومثيرة؛ إذ تمكن من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع عبر ركلة جزاء، في مواجهة أظهرت إصرار “الفريق الأحمر” على العودة وعدم الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة. وخلال الأيام التي تسبق لقاء السوبر، سيعمل الجهازان الفنيان في الفريقين على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب التركيز على الجوانب التكتيكية التي قد تلعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة. كما ستشهد التدريبات الأخيرة مراجعة بعض التفاصيل الفنية ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي سيعتمد عليها كل فريق في المباراة. وتحظى مواجهة السوبر بأهمية كبيرة لدى الفريقين؛ إذ يسعى الخالدية إلى مواصلة حضوره القوي على منصة التتويج، بعدما نجح في التتويج بهذه الكأس في ثلاث مناسبات متتالية، كان آخرها في أغسطس الماضي عندما تفوق على الأهلي، وهو ما يدفعه للتطلع إلى إضافة اللقب الرابع وتعزيز تفوقه في هذه البطولة. في المقابل، يدخل المحرق اللقاء بطموح استعادة حضوره في سجل الأبطال؛ إذ سبق له الفوز بكأس السوبر في أربع مناسبات، إلا أنه غاب عن منصات التتويج في هذه المسابقة منذ آخر لقب حققه في العام 2018؛ ما يمنحه دافعًا إضافيًا للعودة بقوة والمنافسة على الكأس. كما أن توقيت إقامة هذه البطولة يمنحها أهمية معنوية كبيرة؛ إذ إن الفوز بها سيشكل دفعة قوية للفريق المنتصر قبل استكمال مشواره في دوري ناصر بن حمد الممتاز، إلى جانب الاستحقاقات الأخرى وفي مقدمتها كأس جلالة الملك المعظم.