هشام عبد الحميد يكتب: مع شديد الأسف والأسى، تراجع الموضوع الدرامي لصالح التقنيات الشكلية بلا مبرر، وكثر التقليد والسطو الذي يصل إلى حد المساءلة القانونية في كثير من الأحيان، عبر اقتباسات من أصول أجنبية، دون مراعاة لظروف مجتمعنا التي لا تتفق بالضرورة مع تلك الأعمال الأجنبية. وهذا مع المتغيرات السياسية والاجتماعية، وما صاحبها من تغير في البنية الإنتاجية، التي تخلت أو أغمضت العين عن كثير من نجوم الدراما التلفزيونية السابقين، من مؤلفين ومخرجين، ثم لحق بهم الممثلون