توفير التسهيلات للموردين والتجار ركيزة أساسية في منظومة العمل الجمركي حيث يجري العمل على تبسيط الإجراءات وتسريع عمليات التخليص بما يسهم في تعزيز انسيابية حركة السلع والبضائع عبر المنافذ المختلفة وفق التحديات التي تواجه قطاع الخدمات في ظل الظروف الحالية وخصوصا فيما يتعلق بالنقل والشحن وقال تقرير لتلفزيون قطر ان عمليات الشحن الى الدولة تتم حاليا بشكل أساسي عبر الشحن البري باستخدام نظام الترانزيت او نظام TIR من خلال المنفذ البري مع المملكة العربية السعودية في ظل محدودية حركة الشحن في مطار حمد الدولي حيث تركز القطرية للشحن على تسريع نقل المواد الغذائية والطبية بالتعاون مع شركة حصاد لاستيراد بعض المواد الغذائية كما تعمل وزارة المواصلات ضمن لجنة الدعم اللوجستي على مناقشة تحديات شركات الشحن وعلى رأسها الحاجة الى زيادة التشغيل للشاحنات وتسهيل تراخيص دخول السائقين والمركبات. ولتسهيل حركة النقل والشحن في المنطقة تشمل مقترحات الجهات المعنية وشركات الشحن السماح للشاحنات المسجلة في دول مجلس التعاون الخليجي بالتنقل بحرية بين الدول الخليجية دون قيود معقدة إضافة الى انشاء خط ساخن للتواصل المباشر بين الموانئ وشركات الشحن لتسريع الإجراءات ومعالجة أي مشكلات قد تواجه عمليات النقل وفي هذا السياق يبرز نظام النقل الدولي للبضائع كأحد الأنظمة العالمية التي تسهم في تسهيل حركة الشحن البري بين الدول حيث يسمح بختم جمركي موحد دون تفتيش كامل عند الحدود وقد تم تفعيل النظام في قطر الكترونيا عبر منصة نديب مما يسهم التصدير والاستيراد والترانزيت ويقلل التكاليف والإجراءات ويضمن عبورا آمنا للبضائع.. ويغطي النظام الحالي نحو 76 دولة رابطا قطر بشبكة نقل دولية فعالة ويشكل قفزة نوعية في تعزيز التجارة الدولية وتسريع مرور الشاحنات الى جانب ذلك تسهم الإجراءات الجمركية المتطورة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية في دعم قطاع النقل والخدمات اللوجستية والعمل على تذليل التحديات التي قد تواجه عملية الشحن والتوريد.