بعد الهجوم العسكري الواسع الذي شنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، من دون مسوغات ثابتة، ومن دون أن يطرح مبرراته علنا أمام الكونغرس، يرجح أن تمضي هذه الخطوة في تعميق هشاشة الثقة بين الأميركيين والحكومة الفيدرالية، وهي هشاشة تعود إلى أوائل سبعينات القرن الماضي.