حر لافح وبرمجة قاسية.. أزمة الكهرباء تشغل السودانيون

يعيش السودانيون في ولايات نهر النيل والبحر الأحمر والشمالية، وأحياء أم درمان والخرطوم، تحت وطأة أزمة كهرباء غير مسبوقة، وسط برمجة قاسية تصل أحياناً إلى 14 و15 ساعة يومياً، وفوضى كاملة في توزيع التيار الكهربائي.يصف المواطنون الوضع بأنه "كارثة يومية"، حيث تأتي الكهرباء لساعات معدودة قبل أن تعاود الانقطاع، في عز موجة حر لافح تضرب البلاد، مما يزيد من معاناتهم ويجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة.نهر النيل... ثلاث أيام بلا كهرباءوفي نهر النيل، أكد أحد السكان لـ"العربية.نت" أن الكهرباء مقطوعة منذ ثلاثة أيام متتالية، وتعود لفترات قصيرة لا تتجاوز الأربع ساعات قبل أن تقطع مجدداً، ما يضاعف معاناة الأسر ويعطل حياتهم اليومية. وأضاف أن الولاية، رغم ثروتها بالذهب والأسمنت والفواكه والماشية، لا تشهد أي صيانة أو مشاريع تنموية، بينما الأموال تتدفق من شركات التعدين وتصدير الفواكه والماشية دون أثر على واقع الكهرباء.أم درمان... فوضى التيار في أوج رمضانوفي أم درمان، شهد المواطنون نفس الفوضى، حيث تنقطع الكهرباء وتعود لساعات محدودة قبل أن تنقطع مجدداً، مما يؤدي إلى تعطيل الأعمال والمنازل في أوج شهر رمضان. وتشير