ضحايا بثلاث ضربات متتالية على الحشد الشعبي في القائم

شفق نيوز- الأنبار أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، مساء اليوم الاثنين، سقوط ضحايا في ثلاث ضربات جوية متتالية على مقر لواء تابع لها في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غربي البلاد. وذكرت الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "مقر الفوج الثاني في اللواء 18 التابع للحشد الشعبي في قضاء القائم، تعرض مساء اليوم الاثنين، إلى قصف صهيوأميركي غادر أسفر عن استشهاد مجاهدين اثنين وإصابة آخرين". وأضاف البيان: "وخلال محاولة إسعاف وإخلاء الشهداء والجرحى، شن الطيران الصهيوأميركي قصفاً جوياً ثانٍ استهدف المسعفين، وعند محاولة الإسعاف مرة أخرى كرر القصف الإجرامي للمرة الثالثة، في واحدة من أكثر عمليات القصف وحشية وهمجية التي تستهدف مقاتلين عراقيين يدافعون عن أمن الوطن". ولم يشر البيان عن حصيلة الضحايا جراء القصف الثاني والثالث. وكانت هيئة الحشد الشعبي، أعلنت مساء الاثنين، مقتل ستة منتسبين وإصابة أربعة آخرين بقصف أثناء تأدية الواجب الرسمي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غربي البلاد. وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر أمني لوكالة شفق نيوز، بمقتل سبعة منتسبين من الحشد وإصابة 13 آخرين بضربة جوية يعتقد أنها أميركية في القائم. وتعرضت قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق خلال الأيام الماضية لضربات جوية لم تُعرف هويتها، بالتزامن مع هجمات مماثلة طالت مواقعاً لهذه القوات في محافظات أخرى. وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت الخميس الماضي، أن مقراتها في عدة محافظات عراقية تعرضت لـ32 ضربة جوية منذ بداية الشهر الحالي، ما أسفر عن مقتل 27 من عناصرها وإصابة 50 آخرين. بدورها أعربت قيادة العمليات المشتركة، الخميس الماضي، عن قلقها واستنكارها للاعتداءات التي طالت عناصر من الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم ضمن قواطع المسؤولية إلى جانب القوات الأمنية، محمّلة الجهات المعتدية مسؤولية تداعيات تلك الهجمات. وتأتي هذه الضربات في العراق في سياق تصعيد إقليمي أوسع بدأ بشن إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.