على امتداد الواجهة البحرية في بيروت، ترتسم ملامح مشهد إنساني قاس، بعدما تحوّل الشاطئ إلى ملجأ اضطراري لعائلات لبنانية وجدت نفسَها فجأةً في مواجهة نزوح قسري فرضته نيران الحرب.