طهران تنفي التواصل مع واشنطن وتتهم ترمب بمحاولة التأثير على أسواق الطاقة

شفق نيوز- طهران نفت مصادر إيرانية مطلعة، مساء اليوم الاثنين، الأنباء المتداولة حول وجود قنوات اتصال دبلوماسية مع الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية، واصفة تلك التقارير بأنها "فاقدة للمصداقية". ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، عن مسؤول مطلع قوله إن التقارير التي نشرتها وسائل إعلام دولية ومن بينها موقع "أكسيوس"، حول تواصل جرى مؤخراً بين طهران وواشنطن هي "ادعاءات غير واقعية". وعزا المسؤول الإيراني صدور مثل هذه التقارير في هذا التوقيت إلى ما وصفه بـ"حالة اليأس الشديد" التي يواجهها الرئيس الأميركي نتيجة الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة. وأضاف المصدر أن واشنطن تسعى لإرسال "إشارات تفاوضية" تهدف بالدرجة الأولى إلى تهدئة التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، وليس لفتح حوار حقيقي. وشكك المسؤول في نوايا الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أن "العمليات العسكرية والتخريبية" التي تستهدف المواطنين الإيرانيين لم تتوقف، بل شهدت تصعيداً في الآونة الأخيرة، وهو ما يتناقض مع دعوات التفاوض. وفيما يخص إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات، أكد المصدر أن طهران "لا تملك أي ثقة بوعود ترامب"، متهماً إياه بالتراجع عن تفاهمات سابقة وممارسة التضليل خلال جولات تفاوضية ماضية. وشدد المسؤول على الثوابت الإيرانية لأي اتفاق مستقبلي، موضحاً أنه "لا يوجد أي اتفاق متاح في الأفق ما لم يضمن المصالح القومية والأمنية طويلة المدى لإيران وحلفائها الإقليميين". واختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى أن الديناميكيات الجيوسياسية في المنطقة قد تغيرت جذرياً، مؤكداً أن الظروف العامة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهات الأخيرة. وكان موقع "أكسيوس" الإخباري قد نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي طالب الولايات المتحدة بإنهاء الحرب، مشيرين إلى أن "عراقجي لا يزال يحاول التواصل مع واشنطن". وأشار المسؤولين إلى أن عراقجي أرسل رسائل نصية إلى ويتكوف تركز على إنهاء الحرب، وأن عراقجي وويتكوف تبادلا الرسائل في أول اتصال أميركي إيراني منذ بدء الحرب. وأضافوا أنه في "الأيام القليلة الماضية شهدت تفعيل قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران".