أكد روي بورخيس، مدرب فريق سبورتينج لشبونة البرتغالي الأول لكرة القدم، أن مهمةً صعبةً تنتظرهم أمام بودو جليمت النرويجي، الثلاثاء، في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، لكنها ليست مستحيلةً. وخسر الفريق النرويجي، الأربعاء الماضي، بثلاثيةٍ نظيفةٍ في مواجهة الذهاب أمام مفاجأة الموسم، الذي بات على أعتاب ربع النهائي، لكنَّه يؤمن بإمكانية تحقيق «ريمونتادا». وقال بورخيس في المؤتمر الصحافي، الإثنين: «أومن بشدةٍ بأننا نستطيع قلب نتيجة المواجهة، وقد قلت ذلك فور انتهاء المباراة في بودو. أعلم أن الأمر سيكون صعبًا لأننا خاسرون بثلاثة أهدافٍ، لكنَّني أومن بمرونة وجودة هذا الفريق الفردية والجماعية. نريد حقًّا إظهار صورةٍ مختلفةٍ، ومواصلة صناعة التاريخ، فنحن نرغب في فعل شيءٍ غير مسبوقٍ واستثنائي. اللاعبون جعلوني أومن بذلك منذ اليوم الأول لوصولي». وأضاف: «نريد أن نشعر بمودة الجماهير، ومعرفةُ أنهم يؤمنون بنا أمرٌ رائعٌ. إذا كان هناك فريقٌ قادرٌ على فعل ذلك، فهو فريقنا، وإذا كان هناك ملعبٌ يمكن أن تحدث فيه أشياءُ استثنائيةٌ، فهو ملعبنا. الجماهير ستمنحنا أيضًا قوةً غير عاديةٍ». وأشار بورخيس إلى أن مشاركة لويس جيليرمي مشكوكٌ فيها بسبب الإصابة، بينما قلَّل من أهمية مسألة تجديد عقده، قائلًا: «لن أتحدَّث عن ذلك فلدي عقدٌ حتى 2027، وأنا سعيدٌ هنا. التجديد غير مهمٍّ تمامًا بالنسبة لي حاليًّا، بل أريد تحقيق شيءٍ استثنائي الثلاثاء مع لاعبي لأنهم يستحقون ذلك». وعلَّق المدرب على احتجاجات الجماهير بعد مباراة الذهاب في النرويج واصفًا إياها بالطبيعة نظرًا لمطالب الفريق الكبرى. وذكر: «لم نكن الأفضل في العالم عندما هزمنا باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، ولسنا الأسوأ الآن. لم أتفاجأ بمستوى بودو في مباراة الذهاب، لكنني تفاجأت بعدم قدرتنا على تقديم رد فعلٍ مختلفٍ! سندخل مباراة الثلاثاء بطموحٍ وشجاعةٍ أكبر للبحث عن هدفٍ مع الحذر من استقبال أي هدفٍ آخر». يذكر أن سبورتينج خسر مباراتيه السابقتين في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني 2008ـ2009، ومانشستر سيتي الإنجليزي 2021ـ2022، ولم يبلغ ربع نهائي البطولة سوى مرةٍ واحدةٍ أيام كأس الأندية البطلة موسم 1982ـ1983. وقلب الفريق تأخره بفارق ثلاثة أهدافٍ مرةً واحدةً في المسابقات الأوروبية حين خسر 1ـ4 أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في ربع نهائي كأس الكؤوس 1963ـ1964، ثم فاز إيابًا 5ـ0، وواصل طريقه حتى التتويج باللقب.