إثر استمرار الأعمال العسكرية الإيرانية المتصاعدة ضد دول الخليج في اليوم الـ 17 من الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد طهران، عززت دبلوماسية السعودية وتيرة التنسيق السياسي الخليجي المشترك بشأن هجمات إيران في الوقت الذي لا تزال دول المجلس تلتزم بضبط النفس، وتفضيل الاستقرار مقابل كثافة التصعيد، وهو مبدأ خليجي راسخ في السياسة الخارجية لدول المجلس. في غضون الساعات الماضية، تبادلت الرياض اتصالاتها مع عواصم خليجية لتكثيف التشاور والتنسيق الآني حيال " الاعتداءات الإيرانية الجبانة" التي طالت البلدان الست التي أكدت حقها في الدفاع عن النفس تجاه "العدوان الإيراني الغاشم"، وبتلك الاتصالات تبعث الرياض برسالة عنوانها العريض: "أمن الخليج كل لا يتجزأ"، كما تعكس رغبة مشتركة لإنتاج الاستقرار.في سياق متصل، أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، إذ بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها، مؤكدين أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج يعد تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة