مشاهد مهيبة.. جهود تنظيمية وخدمية متكاملة لاستيعاب الحشود في المسجد الحرام

في مشهدٍ إيماني مهيب تتجلى فيه روحانية شهر رمضان، توافدت الحشود المليونية من المعتمرين والمصلين إلى المسجد الحرام ليلة الثامن والعشرين من الشهر الفضيل، إذ تتعانق لحظات الخشوع والدعاء مع مشاهد التنظيم المتكامل والخدمات المتنوعة التي هيأتها المملكة لضيوف الرحمن.

ووُثقت هذه اللوحات الإيمانية التي تعكس قدسية المكان والزمان، وحركة الحشود المليونية من ضيوف الرحمن من المعتمرين والمصلين وهم يتدفقون اليوم إلى المسجد الحرام.

أمن وأمان

وسُجلت مشاهد إيمانية لقاصدي البيت العتيق وهم يعيشون في راحة وطمأنينة وسط أجواء الأمن والأمان من خلال ما وفرته القيادة الرشيدة - أيدها الله - من خدمات في جميع المجالات.



وعملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات المعنية العاملة في المسجد الحرام، على تنظيم الحشود من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين لأداء الصلوات في المسجد الحرام وساحاته، وتهيئة جميع الخدمات لتمكينهم من أداء الصلوات وأداء المناسك.

أجواء إيمانية وروحانية

وسجلت العدسة مشاهد الأجواء الإيمانية والروحانية خلال صلاة العشاء والتراويح، وجهود جميع الجهات الحكومية العاملة على سهولة الحركة داخل وخارج المسجد الحرام، ودخول المصلين والمعتمرين بسلاسة وفق الأماكن المخصصة للصلاة وأداء المناسك وتهيئة الأماكن لهم لأداء الصلوات.

وفُعّلت كامل الخدمات والتسهيلات، وجرى توفير خدمات سقيا زمزم وجميع وسائل الراحة والسكينة، التي تمكن قاصدي المسجد الحرام من أداء الصلوات والعبادات بكل سهولة ويسر.