أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، عدم استعداد بلاده للمشاركة في "عمليات" لتأمين مضيق هرمز "في الظرف الراهن"، نافيا تصريحات نظيره الأمريكي دونالد ترامب التي عبر فيها عن استعداد باريس للمساعدة في العملية. وقال ماكرون، خلال اجتماع مجلس الوزراء لمناقشة النزاعات في الشرق الأوسط، "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن"، لكنه أوضح أنه "في المقابل، نحن مقتنعون بأنه عندما تصبح الأوضاع أكثر هدوءا.. أي عندما تتوقف ذروة القصف، فنحن مستعدون، مع دول أخرى، لتحمّل مسؤولية نظام مواكبة". وأضاف "أنه بمجرد أن تهدأ الأوضاع، أي بمجرد توقف القصف الرئيسي سنكون مستعدين إلى جانب الدول الأخرى لتحمل مسؤولية نظام المرافقة"، مشددا على أن ذلك "يفترض أيضا إجراء نقاشات". وكان ترامب قد ذكر أمس (الاثنين) أنه تحدث إلى ماكرون لبحث إمكانية دعمه عملية فتح مضيق هرمز، وألمح إلى أن باريس ستنضم إلى الجهود التي تدعمها واشنطن.