في تطور يعد من أخطر الضربات التي يتعرض لها النظام الإيراني منذ سنوات، جاء اغتيال علي لاريجاني ليكشف حجم الاختراق الأمني العميق داخل بنية السلطة، ويطرح تساؤلات جدية حول مستقبل القيادة الإيرانية، في ظل تآكل مراكز القرار وتزايد الضغوط العسكرية والسياسية.