أثار الإعلان عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد الباسيج الإيراني، غلام رضا سليماني، تساؤلات حول مدى تأثير الضربات الإسرائيلية على رموز وقادة النظام الإيراني، وما إذا كانت قادرة على إحداث خلل داخلي قد يؤدي إلى إسقاطه.