يلاحظ الباحث المهتم بالشأن اللغوي في الجزائر أن الجهود الثقافية الفاعلة أدبياً انشطرت بين هويتين لغوتين، العربية التي كانت ممنوعة بقوانين صارمة، فنشأت غالبية الأعمال الفكرية والأدبية خارج الجزائر (مصر، تونس، المغرب)، والفرنسية التي شكلت رهاناً استعمارياً بهدف تكوين جيل تبعي، خاضع للأطروحات الاستعمارية (على الأقل، كانت هذه هي الرهانات الكولونيالية) لكن هذه الاستراتيجية أعطت […]