يأتي هذا التقارب في إطار تعاون عسكري وتقني متصاعد بين موسكو وطهران منذ ثلاث سنوات على الأقل، تركز بشكل رئيسي على تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيّرة.