استندت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» على ثلاث موادَّ من لائحة بطولة كأس الأمم لسحب لقب نسختها الأخيرة من المنتخب السنغالي، ومنحه لنظيره المغربي المستضيف. وأعلنت اللجنة، الثلاثاء، قرارًا تاريخيًّا باعتبار منتخب «أسود التيرانجا» خاسرًا 0ـ3 في المباراة النهائية، التي جرت بتاريخ 18 يناير الماضي، وشهدت انتصار السنغاليين 0ـ1. وفي المادة 82 تشدِّد اللائحة: «أي فريقٍ ينسحب من البطولة لأي سببٍ، أو لا يحضر مباراته، أو يرفض اللعب، أو يغادر الملعب قبل انتهاء الوقت الرسمي دون إذن الحكم، يُعدُّ خاسرًا، ويُستبعد نهائيًّا من المنافسات». وتفيد المادة التالية لها «83» بأن: «أي فريقٍ ينسحب من البطولة لأي سببٍ، أو لا يحضر المباراة، أو يرفض اللعب، أو يغادر الملعب قبل انتهاء الوقت الرسمي دون إذن الحكم، يُعدُّ خاسرًا، ويُستبعد نهائيًّا من البطولة». أما المادة 84 فتحدِّد النتيجة المترتبة على مخالفة سابقتيها، وهي الخسارة 0ـ3 مثلما أعلنت لجنة استئناف «كاف». وتشير المادة: «يُستبعد الفريق الذي يخالف أحكام المادتين 82 و83 نهائيًّا من المنافسة، ويُسجل خاسرًا بمباراته بنتيجة 0ـ3، إلا إذا كان الفريق المنافس قد حقق نتيجةً أفضل عند توقُّف المباراة، ففي هذه الحالة تُحتسب نتيجته الفعلية. ويجوز للجنة المنظمة اتخاذ أي إجراءاتٍ إضافيةٍ تراها مناسبةً». وانسحب المنتخب السنغالي في الدقائق الأخيرة، وغادر الملعب إلى غرف تبديل الملابس بسبب احتساب ركلة جزاءٍ للمغرب، ثم عاد إلى أرض الملعب استجابةً لطلب المهاجم ساديو ماني، نجم النصر. وبعد استئناف اللعب، نفذ إبراهيم دياز، مهاجم المغرب، ركلة الجزاء، وأهدرها، لتتمدد المباراة إلى وقتين إضافيين، أحرز في أولاهما بابي جايي، لاعب وسط السنغال، هدف الفوز.