مرة أخرى، وفي سلوك بات "ماركة مسجلة" باسمه، لم يضيع المعلق الجزائري المطرود حفيظ دراجي الفرصة لحشر أنفه في قضية قانونية ورياضية صرفة تهم الاتحاد