في ظل الأوضاع الراهنة في البلاد وتفعيل آلية التعلم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس والجامعات الحكومية والخاصة؛ شدد المركز الوطني للأمن السيبراني خلال منشور له على حسابه الرسمي على منصة “الإنستغرام” على أهمية تعزيز الوعي لدى الطلبة وأولياء الأمور بأساسيات الأمن السيبراني، لحماية الحسابات والمعلومات الشخصية وضمان بيئة تعليمية آمنة، لاسيما بعد أن بات استخدام الإنترنت جزءًا أساسيًا من حياة الطلبة اليومية. وأكد المركز ضرورة تحديث الأجهزة بشكل مستمر، وتفعيل برامج الحماية من الفيروسات؛ للحد من التهديدات الإلكترونية التي قد تستهدف أجهزة الطلبة أو بياناتهم. وأشار إلى أهمية استخدام كلمات مرور قوية للحسابات الدراسية، وعدم مشاركتها مع أي طرف، مع الالتزام بالدخول إلى الحصص الدراسية وتسليم الواجبات عبر المنصات التعليمية الرسمية والمعتمدة فقط؛ تجنبًا لأي محاولات اختراق أو انتحال. ولفت إلى ضرورة التحقق من مصدر أي رابط أو ملف قبل فتحه، والتأكد من أنه وارد من المعلم أو من خلال المنصات التعليمية الموثوقة، وذلك لتفادي الوقوع ضحية للبرمجيات الخبيثة أو عمليات الاحتيال الإلكتروني. وحذر من إدخال أو مشاركة أي بيانات شخصية حساسة، مثل أرقام الهواتف أو العناوين أو المعلومات المالية، في أي منصة تعليمية أو مع أي طرف غير موثوق، لما قد يشكله ذلك من خطر على خصوصية المستخدمين وأمنهم الرقمي. ودعا إلى الإبلاغ الفوري عن أي نشاط غير طبيعي في الحسابات الدراسية أو عند مواجهة أي مشكلة أمنية، من خلال التواصل مع الجهات المعنية؛ لضمان التعامل السريع مع التهديدات والحد من آثارها. ويُعد الالتزام بهذه الإرشادات من العوامل الأساسية لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى الطلبة، خصوصا في ظل الاعتماد المتزايد على التعليم الرقمي، بما يسهم في حماية المعلومات الشخصية وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وأمان.