392 ألف ريال وقفًا لدعم تفريج الكربات عبر برنامج «ذخر»

- توجيه الريع لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة - استثمار الأصول الوقفية لضمان الأجر الدائم والنفع المستدام استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مجموعة من الأوقاف الجديدة بلغ إجماليها 392,650 ريالًا قطريًا لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، حيث قدم هذه الأوقاف عدد من المحسنين والمحسنات للمساهمة في أعمال الخير المستدامة لتفريج كرب المحتاجين. وجاء ذلك خلال حلقة برنامج «ذخر» الذي تنظمه الإدارة العامة للأوقاف بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، ويُبث يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، حيث يسلط البرنامج الضوء على أبرز الوقفيات ويعرّف الجمهور بفرص المشاركة في دعم المبادرات الوقفية ذات الأثر المجتمعي. وتعمل الوقفية على تحويل العطاء الفردي إلى منظومة وقفية مستدامة تضمن استمرار الأثر وتوسيع نطاقه، بحيث يصبح الوقف مصدرًا متجددًا لتفريج الكربات عبر السنوات. وتعتمد الوقفية على استثمار الأصول الوقفية، سواء كانت أموالًا أو أصولًا غير منقولة، بما يحقق عوائد مستمرة تُوجَّه لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات مؤسسية منظمة. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد عبدالله الحرمي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف أن الإقبال المتزايد من المحسنين على الوقف يعكس رسوخ ثقافة العطاء في المجتمع القطري، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه الناس إلى أعمال الخير. وأوضح أن الوقف يمثل نموذجًا فريدًا في العمل الخيري؛ إذ يقوم على استثمار الأصل الوقفي وتنميته، ثم توجيه ريعه إلى أوجه البر المختلفة، بما يحقق منفعة متجددة للواقف والمجتمع في آن واحد. وأضاف أن الأموال الموقوفة لصالح وقفية تفريج كربة يتم استثمارها وفق أسس اقتصادية مدروسة وضوابط شرعية معتمدة، بما يضمن استدامة مواردها واستمرار أثرها في مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناتهم. وأشار إلى أن هذا النوع من الوقف يجسد مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر نفعها عبر الزمن، حيث يتحقق فيها الأجر الدائم للواقف والنفع المستمر للمحتاجين والمكروبين، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة هذه الأصول وتنميتها بما يحقق أفضل عائد ممكن لخدمة مصارف الوقف المختلفة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الواقفين والمحسنين الذين بادروا إلى الإسهام في هذه الوقفية، مؤكدًا أن أعمال البر والإحسان تعود بالخير على صاحبها وعلى المجتمع، وأن الجزاء من جنس العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». ويُعد الوقف عبر التاريخ إحدى الركائز الأساسية في الحضارة الإسلامية، حيث أسهم في دعم مجالات واسعة من الحياة الاجتماعية والإنسانية، مثل إغاثة المحتاجين ورعاية المرضى ودعم التعليم والخدمات العامة، بما يعكس الدور الحضاري للوقف في تحقيق التكافل والتضامن داخل المجتمع. وتواصل الإدارة العامة للأوقاف جهودها في ترسيخ ثقافة الوقف وتعزيز حضوره المجتمعي من خلال المبادرات والبرامج التعريفية، ومن بينها برنامج «ذخر»، الذي يهدف إلى إبراز أثر الوقف في خدمة المجتمع وإتاحة الفرصة أمام المحسنين للمشاركة في مشاريع وقفية مستدامة تحقق الخير والنفع للأجيال المتعاقبة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - وقفية تفريج كربة: https://awqaf.gov.qa/donate/12 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990