في البداية قد تبدو بعض التجارب المهنية مجرد مهام يومية أو ضغوط متكررة، لكن مع مرور الوقت يبدأ الإنسان في إدراك أن كل موقف مرّ به ترك أثرًا في طريقته في التفكير والعمل. أحيانًا لا تظهر قيمة هذه التجارب في لحظتها، بل تتضح لاحقًا عندما يجد نفسه يتعامل مع موقف مشابه بثقة أكبر. التجربة المهنية لا تُقاس فقط بعدد السنوات، بل بنوعية المواقف التي مرّ بها الإنسان وكيف تعامل معها. وهناك لحظات معينة تكشف بوضوح أن ما مررت به سابقًا لم يكن مجرد عبء، بل كان إعدادًا لما أنت عليه الآن. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي