تتصاعد تداعيات الحرب في إيران لتلقي بظلالها الثقيلة على صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وتضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام تحدٍ إضافي في إدارة مسار أسعار الفائدة.