أعلنت إسرائيل أنها تمكنت من تصفية قيادي بارز آخر في النظام الإيراني، وهذه المرة كان الهدف وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب. يأتي هذا التطور بعد مرور 24 ساعة فعلياً على اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، المسؤول الأمني الأرفع في البلاد، والذي كان يُنظر إليه باعتباره القائد الفعلي الذي يتخذ العديد من القرارات الأمنية والسياسية منذ اغتيال علي خامنئي في الضربات الافتتاحية للحرب.