معدن القيادات الأمريكية اليوم

من سوء حظ العالم أنه يمر حاليا بأخطر مرحلة، ولكن ليس بأفضل القادة. وعندما يكون هؤلاء هم من يديرون دفة الأمور في أكبر دولة في العالم فإن سوء الحظ هو باختصار كارثة حقيقية. هؤلاء جميعا بلا استثناء تقريبا لا ماضي سياسيا لهم، ولا تجربة ولا خبرة، بدءا من الرئيس ترامب نفسه وصولا إلى أقرب وأقوى مساعديه في الأزمات العالمية الكبرى، ناهيك عن الحروب بطبيعة الحال، يظهر المعدن الحقيقي للقادة، ليس فقط صلابتهم، ولكن قبل ذلك وبعده، كفاءتهم وحكمتهم وبعد نظرهم وقدرتهم على تجاوز الصعوبات وتحييد الأعداء ونسج التحالفات والسعي إلى بر الأمان بأقل الخسائر الممكنة وفق رؤية واضحة ومتماسكة. هنا L’article معدن القيادات الأمريكية اليوم est apparu en premier sur Actualités Tunisie Focus .