تمكن بالي بكايوكو، مرشح حزب فرنسا الأبية (اليسار الراديكالي) المتحالف مع الحزب الشيوعي، من انتزاع رئاسة بلدية سان دوني بضواحي باريس من الحزب الاشتراكي في الجولة الأولى للانتخابات البلدية التي نُظّمت في 15 مارس/آذار. وتُعتبر سان دوني ثاني أكبر مدن منطقة "إيل دو فرانس" بعد باريس، حيث يعيش فيها أكثر من 150 ألف شخص. فيما واجه هذا الموظف في هيئة النقل الباريسية العمدة المنتهية ولايته، الاشتراكي ماثيو هانوتان، في حملة انتخابية سادها توتر شديد.