ساهمت واشنطن، التي شنت حوالي 7000 هجوم منذ 28 شباط/فبراير، في ضرب مواقع تابعة للحرس الثوري الايراني، لكنها تركت جزءاً كبيراً من الاستهداف للجيش الإسرائيلي.