في الأوقات العادية، تُقاس الدبلوماسية بعدد اللقاءات والبيانات. أما في اللحظات الاستثنائية، فتُقاس بالقدرة على الحضور في قلب الخطر، وبالتحرك السريع حين يتردد الآخرون، وبالتمسك بالعقل حين ترتفع أصوات النار. من هذه الزاوية، تكتسب التحركات الملكية الأخيرة أه