أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن الحروب لطالما ارتبطت بالسردية الإعلامية، مشدداً على أن المصداقية تبقى معيارها الأهم. وأوضح أن التمييز بين حياد الخبر وصدقيته من جهة، واستقلالية الرأي والتحليل من جهة أخرى، هو ما يصنع الفارق، لافتاً إلى أن منصات إعلامية سقطت في هذا الاختبار، فيما ارتقت أخرى.