إلى جانب القصف اليومي الذي يطاول المدن الإيرانية، ولا سيما طهران، ما يزال سلاح الاغتيالات الصهيوني فاعلاً داخل إيران. ففي الوقت الذي كانت فيه البلاد تخرج تدريجياً من صدمة الاغتيالات الكبرى التي هزّت أركانها في اليوم الأول للحرب، حين فقدت مرشدها الأعلى علي خامنئي، وعدداً من كبار قادتها العسكريين،