بين وديان لواء الكورة وشوارع إربد، يقبع كهف "عراق الدب" بوصفه موقعا أثريا وسياحيا يمكن، بحسب العديد من السكان والمختصين، أن يكون رافدا اقتصاديا وتعليميا وسياحيا للمجتمع المحلي.