أكدت الانتخابات الإقليمية التي نُظمت يوم الأحد في منطقة كاستيا وليون اتجاهًا أساسيًا في إسبانيا: تحظى التيارات اليمينية المتنوعة بمزيد من المكاسب، في حين يتراجع اليسار الراديكالي بشكل ملحوظ. هذا التحول في المشهد السياسي قد يكون له تداعيات مباشرة، سواء على العلاقات مع المغرب أو على وضع المغاربة المقيمين في إسبانيا.