فاطمة رؤوف تكتب: يأتي العيد تتويجا لمسار رمضان، حيث يُدعى الإنسان إلى إعادة ترتيب أولوياته وضبط شهواته، لا كقيد مؤقت، بل كتدريب على الحرية الواعية. وعند اكتمال هذا المسار، لا يظهر الفرح بوصفه ردة فعل عابرة، بل بوصفه نتيجة طبيعية لتحول داخلي. وهكذا يغدو العيد لحظة اختبار: هل تغيّر الإنسان فعلا، أم أنه يعود إلى ما كان عليه؟ في هذا المعنى، لا يكون العيد نهاية العبادة، بل انتقالها من طور الانضباط إلى طور الوعي