نكهة العيد في جدة التاريخية.. تفاصيل الحياة بين زمنين

تنبض طرقات جدة التاريخية وأزقتها الشهيرة وأسواقها القديمة ومبانيها العتيقة بالزوّار والمتسوقين مع اقتراب عيد الفطر، وتعد الوجهة المفضلة للكثير من الزوّار لشراء احتياجاتهم لعيد الفطر السعيد.وتشهد أسواق جدة التاريخية توافد المتسوقين لاقتناء مستلزمات العيد، في مشهد يعيد إلى الواجهة الدور التجاري العريق الذي مثّلته هذه المنطقة عبر قرون طويلة، ويعكس في الوقت ذاته حيوية النشاط الاقتصادي الموسمي المرتبط بالمناسبات الدينية والاجتماعية.وتتحوّل المنطقة التاريخية في الأيام الأخيرة إلى فضاء واسع ينبض بالحياة يجسّد الطابع المعماري الحجازي الأصيل، فتتزين الأزقة بالفوانيس التقليدية والإضاءات، فيما تتعالى أصوات الباعة الذين يعرضون منتجاتهم لتستحضر تفاصيل الحياة القديمة التي اشتهرت بها المنطقة.وتنشط حركة الزوّار مع اقتراب العيد في الأسواق الشعبية الممتدة بين باب مكة وسوق العلوي وسوق قابل بدكاكينها التراثية التي تمتلئ بمنتجات العيد، من العطور والبخور والأقمشة والملابس التقليدية، كما تضم بين جنباتها الحلويات والمكسرات، والهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية.وتحضر بين جنبات جدة التاريخية الأهازيج التراثية التي تبقى حاضرة في استقبال السياح والزوّار، والتي تعكس ارتباط الحاضر بالماضي، وتؤكد استمرار حضور الإرث الثقافي في تفاصيل الحياة اليومية للمنطقة.