تحديات الإقليم.. شواهد على أدوار سعودية عظمى

برهنت بلادنا للعالم أنها سيدة الكلمة وصاحبة المشورة، وأثبتت الدبلوماسية السعودية كلمتها أمام تحديات الإقليم، فأدرك العالم قوة ومتانة الكلمة السعودية، وبات ينظر إليها أنها الصخرة التي لا يمكن اجتيازها إلا بمشورتها. فعندما مرَّت المنطقة بأزمات عنيفة وحروب صنعتها أيدي العدو، بقيت بلادنا الحصن المنيع أمام كل التحديات.في هذه العجالة، أستعرض بعضاً من الشواهد على الدور السعودي في المنطقة:أولاً: بعد زوال كابوس الخطر عن الأشقاء في سورية، عقب خلع الطاغية بشار، ظهر فارس الأمتين العربية والإسلامية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طالباً من الولايات المتحدة إلغاء العقوبات ليُرَد عليه بالموافقة، فارتفعت أصوات السوريين عالياً بأن يحفظ الله المملكة التي أعانت الشعب السوري ليستعيد أنفاسه ويبدأ بالبناء وإعادة إعمار بلاده.ثانياً: حين ظهرت في الأفق البعيد بوادر حرب كادت أن تقع، ظهر الأمير محمد بن سلمان منهياً خلاف دولتين جارتين نوويتين، فأزال خطراً كاد أن يكون سبباً في كارثة عالمية.ثالثاً: أثناء حرب غزة جاءت الاتصالات المستمرة للأمير محمد بن سلمان بقادة الدول العظمى المؤثرة لوقف إطلاق النار على رؤوس أهالي غزة.رابعاً: في الحرب الحالية الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى؛ وجهت إيران صواريخها ومسيراتها إلى السعودية والدول الخليجية لإقحامها في الحرب؛ فكان لصمام الأمان والمخطط الاستراتيجي الأمير محمد بن سلمان دور في عدم المجازفة بالرد على إيران، إذ أجرى اتصالات بأشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي يطالبهم بضبط النفس، والحكمة، وعدم منح الأعداء مرادهم رغم ما أصاب بعض الدول الخليجية من أضرار بالغة، وبذلك فشل المخطط الذي أرادوا جرها في هذه الحرب.خامساً: تأكيد الأمير محمد بن سلمان لدول مجلس التعاون الشقيقة أن المملكة تضع كل إمكانياتها؛ كان له الأثر في طمأنة دول المنطقة من وقوف المملكة مع كل قضاياها العادلة.سادساً: إسرائيل التي استنفدت وساطاتها لدى العالم رغبة في تطبيع العلاقات مع السعودية؛ جاء رد فارس المنطقة وقائدها المحنك الأمير محمد بن سلمان بقوله: «لا تطبيع ولا علاقات مع إسرائيل ما لم تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية»، فأصبحت بلادنا سابقاً وحالياً ومستقبلاً الدولة الحاضنة للقضية الفلسطينية.دبلوماسية سعودية بقوة إدراك ومتانة كلمةحقوق الفلسطينيينجهود سعودية لاستعادة الفلسطينيين كامل حقوقهمسورية والعقوباتمهمة سعودية عظمى لإلغائها عقب سقوط بشارحرب غزةأدوار سعودية مؤثرة واتصالات مستمرة لإيقافهادول الخليجحكمة سعودية لضبط النفس الخليجي بعد المسيرات الإيرانية