مع إشراقة العيد، لا تكون الفرحة في المظاهر فقط، بل في مشاركة اللحظات مع الأسرة، ونشر السرور، فالعمر يمضي، فالعيد يأتي كنسمة فرح تعبر القلوب، حاملاً البهجة والبساطة التي تميز حياة المسلمين.والعيد (سواءً الفطر أو الأضحى)؛ تتجلى فيه معاني الطاعة والامتنان للخالق سبحانه وتعالى، فعيد الفطر هو يوم الجائزة الربانية للعباد بعد عبادة شهر كامل، أما حين توزع الأضحية في عيد الأضحى على الفقراء والجيران وذوي القربي، فإنه تعزيز لقيم البذل والصدقة.تتجلى في العيد معانٍ عظيمة، فالتكبير يملأ الأرجاء تعظيماً لله، وزكاة الفطر تجسد التكافل الاجتماعي بمساعدة المحتاج وإدخال السرور عليه. وفي صلة الرحم بالزيارات واللقاءات فيتفقد الناس أحوال بعضهم، فتتقوى الروابط، وتُبعث في النفوس روح المودة والتراحم.