قبل ثلاثة أيام من الدور الثاني للانتخابات المحلية الفرنسية، تواجه المرشحون الثلاثة لباريس في مناظرة تلفزيونية أعادت توزيع الأوراق في ظل الانتقادات الموجهة للمرشح اليساري الأوفر حظا غريغوار الذي لم يتردد في التذكير بمتاعب منافسته القضائية مركزا على أن المواجهة حسابية إما التصويت لليسار المشتت وإما فوز اليمين الموحد في باريس. وفي باقي المدن الفرنسية، تقارب يساري "تقني" وبراغماتي مع أقصى اليسار واستبعاد لسيناريو تحالف كل أطياف اليمين والوسط واليمين المتطرف. المزيد في هذا التحليل الاخباري.