عادت قطعة أثرية يُعتقد أنها رومانية، سبق اكتشافها في الأمريكتين، لتثير الجدل حول حقيقة من اكتشف العالم الجديد، وما إذا كان ذلك قد حدث قبل كريستوفر كولومبوس في عام 1492.