في كل مرة تشتعل فيها الأزمات والحروب في منطقة الشرق الأوسط، يجد قطاع السياحة نفسه في قلب التأثر المباشر بتداعياتها، حتى وإن لم تكن الدولة المعنية طرفًا في تلك الصراعات. ومع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تعود المخاوف من انعكاسات هذا التصعيد على السياحة