صور.. زحام شرائي بـ "قيصرية الأحساء" استعدادًا لعيد الفطر المبارك

تشهد أسواق محافظة الأحساء التاريخية، وفي مقدمتها ”سوق القيصرية“، حراكاً تجارياً واسعاً مع اقتراب عيد الفطر لعام 1447 هـ، حيث يتوافد الأهالي لتأمين مستلزماتهم وسط أجواء تراثية تجمع بين عراقة الماضي ومتعة التسوق.

وأكد متحدثون من مرتادي سوق القيصرية لـ ”اليوم“ على أهمية التبكير في الشراء لتجنب الازدحام الكبير كما أشاروا إلى أن السوق لا يقتصر على التسوق فحسب، بل يمثل مكانًا تراثيًا عريقًا يعكس أصالة المنطقة ويجمع بين العراقة والتنوع في المنتجات، ما يجعله خيارًا مفضلًا للعائلات منذ عقود.

التبكير في التجهيز

وأكد علي العودة، أحد مرتادي السوق، أن الاستعداد للعيد يعد من العادات الجميلة التي تستوجب التبكير في التجهيز قبل الزحام بمدة كافية لضمان توفر الاحتياجات، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة بالخير والبركات، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع.



أوضح ناصر العويشير أنه يحرص على شراء الثياب والعطور في وقت مبكر لتجنب الكثافة البشرية التي تزداد في أواخر رمضان، مشيراً إلى وفائه لسوق القيصرية منذ أكثر من 45 عاماً نظراً لتنوع خياراته.

وبين أنه فضّل الحضور في وقت مبكر لتجنب الزحام الذي يزداد عادة في الأيام الأخيرة من رمضان، حيث تشهد الأسواق كثافة كبيرة من المتسوقين، وأن العيد مناسبة جميلة تدخل الفرح على القلوب، وأن الاستعداد له مبكرًا يسهّل على الأسر شراء احتياجاتها بهدوء وراحة.

سوق القيصرية

كما أشار إلى أن الأسعار مناسبة ومتوفرة الخيارات، مؤكدًا أنه اعتاد منذ أكثر من 45 عامًا التسوق في سوق القيصرية، لما يجده فيه من تنوع في المعروضات وتوفر ما يحتاجه المتسوقون، كل عام وأنتم بخير، ومن عواده، ونسأل الله أن يعيده على الجميع بالخير والبركات.

ولفت الزائر من مدينة الرياض، موسى بن ناصر، إلى أهمية مبادرة المحلات بفتح أبوابها في وقت مبكر وعدم الاكتفاء بالفترة المسائية، وذلك لتخفيف الضغط ومنح المتسوقين فرصة التحرك براحة أكبر وتنظيم أدق.



وأوضح أنه يفضل أن يبدأ التسوق مبكرًا حتى يتمكن الجميع من تجهيز احتياجاتهم بهدوء، مبينًا أنه قام بشراء بعض المستلزمات مثل السبحة والشماغ والعقال وغيرها من الاحتياجات الأساسية استعدادًا للعيد.

أجواء تراثية مميزة

وبين إبراهيم عيد أن زيارة القيصرية أصبحت عادة سنوية يلتقي فيها الأهل والأصدقاء، مفضلاً الحضور في الفترة الصباحية لتقليل الضغط على الحركة المرورية في وسط المدينة وتجنب ازدحام المساء.

وأوضح أنه جاء إلى السوق لشراء بعض الاحتياجات الأساسية مثل الملابس الداخلية والنعال وغيرها من مستلزمات العيد.

وأكد أن القيصرية تعد وجهة مفضلة لكثير من المتسوقين لما توفره من تنوع في المعروضات وأجواء تراثية مميزة.

التوقيت المثالي

ذكر سعيد القراش أن فترة العصر تعد التوقيت المثالي لقضاء مستلزمات العيد بعيداً عن الممرات الممتلئة، مؤكداً توفر كافة السلع بأسعار متفاوتة تناسب مختلف الفئات الاجتماعية التي تقصد هذا السوق العريق.

وأوضح أن الأسواق تشهد عادة زحامًا كبيرًا في المساء ومع اقتراب العيد، حيث تمتلئ الممرات والطرق بالمتسوقين، مما يجعل عملية الشراء أكثر صعوبة، لذلك يفضل الحضور مبكرًا للاستمتاع بالتسوق بهدوء وأخذ الوقت الكافي لاختيار الاحتياجات.



وأكد أن سوق القيصرية يتمتع بسمعة واسعة وشهرة كبيرة في الأحساء، ويُعد من أبرز الوجهات التي يقصدها الناس لشراء مستلزمات العيد، داعيًا الجميع إلى اختيار الوقت المناسب للتسوق قبل ازدحام الأيام الأخيرة من شهر رمضان.

وأشار سعد الفرحان إلى حرصه على مرافقة عائلته للتسوق بعد منتصف الظهر لضمان انسيابية الحركة، مؤكداً أن السوق يوفر كافة المتطلبات من ملابس وأحذية وإكسسوارات بأسعار مناسبة جداً وفي بيئة مريحة.

الوجهة الأرخص والأكثر تنوعًا

وكشف قاسم حساوي أن القيصرية تعتبر الوجهة الأرخص والأكثر تنوعاً، موضحاً أن الرجال يفضلون وقت العصر لعدم وجود انشغالات منزلية لديهم، بينما تظل الفترة الصباحية هي الخيار الأمثل والأنسب للسيدات. مؤكدا على أن القيصرية تعتبر وجهة مثالية لجميع أفراد الأسرة للاستعداد للعيد بطريقة منظمة ومريحة.



وشدد حسين الأمير على أنه لا غنى للعائلات عن التواجد في هذا المبنى الأثري لتجهيز مستلزمات الأبناء، معتبراً أن التخطيط المسبق وبدء التسوق قبل ليلة العيد بأيام يقي الجميع عناء الزحام الشديد.



وأضاف أن الحضور فيه أصبح عادة سنوية مهمة لجميع العائلات، وأكد على أهمية التخطيط المسبق للشراء، بحيث يُستحسن أن يبدأ التسوق من أواخر شهر رمضان، لتجنب الزحام الشديد في الأيام الأخيرة.