يلجين باير - حرييت - ترجمة وتحرير ترك برس أحد كتاب السياسة في صحيفة The Independent البريطانية، مارك هولينجسورث، كتب مقالًا بعنوان "انتخابات لا تحل، التضخم والثورات"، كأنه يلخص سياسة ترامب الخارجية. ويشير هولينجسورث إلى أن "الذهب يلعب دورًا مهمًا أيضًا في الأمن القومي. وفقًا للمحللين، يمكن استخدام الذهب في النشاطات الإرهابية"، مستعرضًا آراء ألكساندر ييرسلي، مدير شركة أبحاث المخاطر Martello Risk Ltd، الذي يقول: "الذهب حيوي بالنسبة لنظام إيران لغسل الإيرادات النفطية غير القانونية والتملّص من العقوبات الأمريكية". يقع مركز سوق الذهب العالمي في لندن، حيث يتم في جمعية سوق السبائك في لندن – LBMA أكثر من 70% من التعاملات العالمية بالذهب. كما أنشأت دبي أكبر مركز لتجارة الذهب الفعلية في المنطقة. لكن هولينجسورث يشير إلى أنه مع تصاعد حدة الحرب، تواجه تجارة الذهب في الخليج مخاطر كبيرة، وأن العنوان الجديد لتدفقات الذهب أصبح تركيا. المصافي ليست مجرد منشآت عادية يستعرض هولينجسورث رأي أحمد أمين أهلاتجي، نائب رئيس مصنع أهلاتجي للمعادن، أحد المصافي الرائدة للذهب في تركيا. ويقول أهلاتجي: "اليوم، تكرير الذهب لم يعد مجرد إنتاج السبائك فقط؛ بل يتعلق بالحفاظ على نزاهة النظام المالي ككل. في عالم مليء بالعقوبات والصراعات والتمويل غير القانوني، لا تعمل المصافي كمصانع صناعية فقط، بل كهيئات امتثال ورقابة أيضًا. لهذا السبب أنشأنا أنظمة تواكب المعايير التي تحددها لندن، بل وتتجاوزها أحيانًا". ويؤكد هذا على أن تركيا أصبحت مركزًا مهمًا للمنطقة في هذا المجال. الذهب لا يفسد، ولا يصدأ، ولا يختفي. أعتقد أن هذا هو السبب أيضًا وراء سعي ترامب وراء الذهب.