تزامن يوم الأم مع عيد الفطر... فرحة مضاعفة أم عبء مالي إضافي؟

يُصادف هذا العام تزامن مناسبة يوم الأم مع عيد الفطر المبارك، ما يفتح تساؤلات حول كيفية تأثير هذا التزامن على تحضيرات الناس واستعداداتهم للاحتفال بالمناسبتين معًا، مع مراعاة الموازنة بينهما للحفاظ على الميزانية وتنظيم الهدايا والاحتفالات بطريقة متوازنة تُتيح الاستمتاع بالمناسبتين دون إرهاق مالي. وفي هذا الصدد، استطلعت “البلاد” آراء عدد من السيدات حول تأثير تزامن المناسبتين على طريقة تحضيراتهن للاحتفال بها، واختيار الهدايا، وتنظيم الميزانية، وخططهن للاحتفال بهاتين المناسبتين. صابرين: اختيار صعب وأكدت صابرين طاهر أن تزامن مناسبة يوم الأم هذا العام مع عيد الفطر المبارك يجعل اختيار الهدايا أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن ذلك لم يؤثر على ميزانيتها لكون أن المبلغ المخصص ليوم الأم ليس ضمن المبلغ المخصص لمستلزمات العيد، مبينة أنها سوف تؤجل الاحتفال بها إلى ما بعد عيد الفطر، لكون أن تجهيزات العيد مكلفة، فضلًا عن أنها تتضمن تخصيص مبالغ للعيادي، الأمر الذي لا يمكنها من الاحتفال بها خلال العيد. وأوضحت في السياق ذاته بأن الاحتفالية بها ستكون بسيطة جدًا هذا العام. البناء: التجهيز المسبق  وفي سياق متصل، أشارت ولاء البناء إلى أن اختيار الهدايا بالنسبة لها ولعائلتها ليوم الأم ثابت سنويًا، حيث تكون هناك هدية خاصة لكل من والدتها ووالدها، مؤكدة أنها لا تشعر بضغط إضافي بسبب تزامن المناسبتين معًا، لكون المبلغ تم تجهيزه مسبقًا، مشيرة إلى أن هناك فارقًا زمنيًا بحوالي ستة أيام ما بين عيد الفطر المبارك وما بين نزول الرواتب، لذا فإنها ترى بأن ذلك لا يشكل مشكلة، مؤكدة أن أغراض العيد غالبًا ما تُجهز مسبقًا، ما يجعل الأثر المالي بسيطًا. وفيما يتعلق بخطط الاحتفال بيوم الأم لهذا العام، أوضحت البناء أن الأسرة تحافظ على عادة سنوية بسيطة، تتمثل في تجمع عائلي مع كعكة وهدية، إذ سيكون الاحتفال هذا العام متزامنًا مع جمعة العيد خلال فترة المغرب. ولاء وسارة: اختصار للجهد من ناحيتهما، أشارت الشقيقتان ولاء هاني وسارة هاني إلى أن تزامن عيد الفطر مع يوم الأم هذا العام جعل اختيار الهدية أكثر سهولة، مشيرتين إلى إمكانية انتقاء هدية تتناسب مع لبس العيد، ما يختصر الجهد ويوحد المناسبة، مضيفتين أن هذا التزامن قد أثر بشكل ملحوظ على الميزانية، خاصة مع توقيت نزول الرواتب. وأوضحتا أنهما اعتادتا سنويًا الخروج في اليوم الثاني من العيد لتناول غداء عائلي، إلا أن هذه السنة ستشهد دمج هذه العادة مع الاحتفال بيوم الأم، في أجواء عائلية تجمع المناسبتين معًا. القرني: خيارات أكثر وفي ذات السياق، أوضحت خلود القرني بأن تزامن المناسبتين معًا لم يشكل لها أي صعوبة، بل رأت أنه جعل اختيار الهدايا أسهل، مشيرة إلى أن ازدحام الأسواق بالمنتجات يوفر لها حرية اختيار أكثر من هدية، مقارنة بالماضي عندما كانت تحتار في اختيار الهدية المناسبة. وأضافت أن هذا التزامن لم يؤثر على ميزانيتها، مؤكدة أنها عادةً ترتب التزاماتها المالية قبل المناسبات لتجنب أي أزمة حرجة. وعن خطط احتفالها بيوم الأم، قالت خلود القرني إنها ستستغل وجود جميع أفراد العائلة المحتفلة بعيد الفطر للاحتفال بيوم الأم أيضًا، متوقعة أن يكون الجو عائليًا لطيفًا وسعيدًا. زهراء: عصفورين بحجر ومن جانبها، أوضحت زهراء حسن بأن تزامن المناسبتين معًا لم يجعل اختيار الهدايا أصعب على الإطلاق، بل خفف عبء التفكير في الهدايا المناسبة وكلفتها على حد سواء، مضيفة أن ذلك التزامن يعد مصادفة سعيدة، حيث يسهل التجهيز ويقلل التكاليف، مردفةً أن الأمر أشبه بـ “ضرب عصفورين بحجر”، موضحة في السياق ذاته أن هدية واحدة مناسبة لنبع الحنان وتجعل السعادة الناتجة أكبر من شراء عدة هدايا. وبينت أنها تنوي الاحتفال هذا العام بيوم الأم عبر صنع كعكة بيديها وشراء عقد من الذهب، لتخلق توازنًا بين الهدايا المعنوية والمادية، مؤكدة أن الذهب وحده يليق بنبع الحنان.