في حين تواجه دول الخليج سلسلة اعتداءات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة وأماكن سكنية، ومطارات، تواصل الدفاعات الخليجية تكثيف عمليات ردع الهجمات المعادية مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران يومها الـ 21 وسط ترجيحات واشنطن بعدم توافر إطار زمني لإنهائها، في حين تعزز الدبلوماسية الخليجية رفع التنسيق الإقليمي مع دول المنطقة لحماية الاستقرار، والتشديد بأن الاعتداءات الإيرانية لا مبرر لها. ورغم تأكيدات مخرجات البيان الختامي للاجتماع الوزاري التشاوري الذي استضافته الرياض، إذ شدد بأن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول ستكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن المنطقة، وسيُكلفها ثمناً عالياً، مشيرين إلى أن دول وشعوب المنطقة لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها، ما تزال تحافظ دول الخليج على ضبط النفس، وتكثيف الممارسات الدبلوماسية، وتفضيل خيارات الاستقرار على إنتاج التصعيد، رغم احتفاظ تلك الدول بحقها القانوني بالرد على "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة". "إيران لن تكون شريكاً حقيقياً لدول المنطقة، وهي تتصرف على هذا النحو العدواني ... الثقة معها تحطمت" .. في الساعات الماضية،