لدى الرجلين وقد صارت آراؤهما مدرستين في العالم العربي هذا الاستخفاف وهذه الاستهانة واعتقاد التآمُر! وهما معجبان بتركيا وإيران، وبخاصةٍ إيران من جانب وليد الخالدي -رضوان السيد #رأي_الشرق_الأوسط #صحيفة_الشرق_الأوسط #صحيفة_العرب_الأولى

لدى الرجلين وقد صارت آراؤهما مدرستين في العالم العربي هذا الاستخفاف وهذه الاستهانة واعتقاد التآمُر! وهما معجبان بتركيا وإيران، وبخاصةٍ إيران من جانب وليد الخالدي -رضوان السيد #رأي_الشرق_الأوسط #صحيفة_الشرق_الأوسط #صحيفة_العرب_الأولى