أعرب رجل الأعمال الليبي حسني بي، عن استغرابه من المطالبة بـ2000 دولار أغراض شخصية حقوق تباع وتشترى بـ2000 دينار، وتحقق 16% ربح. وأضاف حسني بي، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “رغم أنها سبب تكاليف تضخمية30%، واستغرب على من يدافع على فاتورة 98 مليار دينار محروقات”.