وزير الخارجية الفرنسي: على إيران تقديم تنازلات كبيرة

فيما تدخل الحرب أسبوعها الرابع، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم (الجمعة)، إيران إلى تقديم تنازلات كبيرةوقال بارو في مؤتمر صحفي عقد في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب: «أياً يكن ما ستؤول إليه العمليات العسكرية الجارية، يتعين استكمال نتائجها بحل سياسي يفضي إلى آثار دائمة.. وفي هذا الصدد، على النظام الإيراني أن يقدّم تنازلات كبيرة، وأن يجري تغييراً جذرياً في نهجه».وأضاف الوزير الفرنسي: «إن استقرار المنطقة يمر أيضاً عبر تنفيذ خطة السلام التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية في الخريف المنصرم بشأن غزة».وأشار بارو إلى أنه أبلغ نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر بتحفظاته على العمليات البرية في لبنان، موضحاً أنه لا يرى نهاية واضحة للأزمة على الأمد القريب.من جهة أخرى، كشف ضابط شاب في البحرية الفرنسية موقع حاملة الطائرات «شارل ديجول»، بالخطأ، بعد استخدامه تطبيقاً للجري لتسجيل نشاطه اليومي، وهو ما أدى لظهور موقعه بشكل فوري، وبالتالي موقع الحاملة التي كانت تبحر على بعد 100 كيلومتر من السواحل التركية.وقالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن الضابط الشاب الذي أطلقت عليه اسم «أرثر»، خرج في 13 مارس، عند الساعة 10:35 صباحاً، حين كان في عرض البحر الأبيض المتوسط، للجري على سطح السفينة التي يخدم عليها.ولتسجيل نشاطه اليومي، الذي بلغ أكثر بقليل من سبعة كيلومترات في 35 دقيقة، استخدم ساعة ذكية، ثم ظهرت بياناته على الإنترنت.وكان لدى آرثر حساب على تطبيق اللياقة، والذي يمكن لأي شخص الاطلاع عليه لأن حسابه كان مضبوطاً على وضع «عام».وكشف الضابط الشاب بشكل شبه فوري الموقع الدقيق لحاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول في البحر المتوسط، أثناء إبحارها شمال غرب قبرص، مع مجموعتها الضاربة، والتي كانت على بُعد نحو 100 كيلومتر من السواحل التركية.وظهر موقعه على الخريطة في خط طويل جيئة وذهاباً في عرض البحر، وبحسب الصحيفة فإن السبب في ظهور الموقع هو ثغرة أمنية لم يتم إصلاحها رغم تحقيقات سابقة.وكانت حاملة الطائرات الفرنسية الوحيدة آنذاك في بحر البلطيق ضمن مناورات لحلف شمال الأطسي (الناتو)، وكان من المفترض أن تبقى هناك حتى مايو، قبل أن يُعلن في 6 مارس عن عبورها مضيق جبل طارق