في سياق كأس الأمم الأفريقية 2025، أثار تصريح مثير للجدل جدلا واسعا حول مباراة المغرب وغينيا في 1976، حيث زعم أن المغرب غادر الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي. انتشرت هذه الرواية بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع السنغالية، رغم عدم وجود دليل في الأرشيفات الرسمية يؤكد هذه الحادثة. يظهر التدقيق في الأحداث الحقيقية أن المباراة كانت متوترة، لكنها لم تشهد انسحابا مغربيا كما يشاع، مما يعكس تأثير الأخبار الزائفة في تشكيل الرأي العام.