يحتل المغرب المرتبة 112 في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، مما يعكس تراجعا ملحوظا في مستوى الرضا وجودة الحياة مقارنة بالسنوات السابقة. يظهر التقرير أن السعادة تتأثر بشكل متزايد باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعاني الشباب من مستويات أعلى من التوتر والاكتئاب. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يلاحظ أن المغرب يشهد استخداما أقل كثافة للمنصات الرقمية مقارنة بدول أخرى، مما يبرز تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية على الرفاهية.