فعاليات ثقافية متنوعة في احتفالات بوابة الدرعية بعيد الفطر

انطلقت فعاليات عيد الفطر المبارك في الدرعية، التي تنظمها هيئة تطوير بوابة الدرعية تحت شعار "عيد الدرعية.. دارك ودفاك"، مقدمة برنامجًا احتفاليًا بمشاركة الأهالي والزوار، يمتد خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس الحالي، عبر تجارب متنوعة تستهدف جميع فئات المجتمع.

وبدأت الفعاليات منذ ساعات الصباح الأولى، إذ توافد الأهالي على المساجد لأداء صلاة العيد، تلتها أجواء احتفالية عكست قيم الكرم والتلاحم الاجتماعي، وأتاحت للزوار مشاركة فرحة العيد في أجواء مميزة.

احتفالات أمام قصر سلوى

ويحتضن حي الطريف التاريخي باقة من الفعاليات الثقافية، تتقدمها العرضة السعودية التي تُقام أمام قصر سلوى طوال 3 أيام احتفاء بالعيد.
كما تتضمن الفعاليات برنامج "هل القصور"، الذي يقام ضمن برامج موسم الدرعية ويستمر في استقبال الزوار خلال أيام عيد الفطر، ويسلط الضوء على قصور الأئمة والأمراء، من خلال سرد قصصي وتجارب تفاعلية تحاكي أجواء الحياة الإدارية والاجتماعية والثقافية والإنسانية في الدرعية زمن الدولة السعودية الأولى.
وتشمل الفعاليات أيضا جلسات "سمرة" التي يقدمها راوٍ مختص في مجال التاريخ، يروي خلالها محطات من التاريخ الوطني، إلى جانب فعالية "مسيان"، وهي جلسات أكاديمية تناقش موضوعات مرتبطة بالدرعية بمشاركة مختصين وأكاديميين.
فضلًا عن عروض الخيل العربي التي تتيح للزوار التعرف على أبرز وأشهر سلالاته التي توارثتها الأجيال عبر التاريخ، ودوره الثقافي والتاريخي بوصفه أحد رموز الأصالة والقوة.

كما تتواصل أجواء الاحتفاء بعيد الفطر عبر برنامج "ليالي الدرعية"، الذي يمتد حتى رابع أيام العيد، مقدمًا للزوار تجربة راقية تأخذهم إلى عمق الجذور والأصالة بين المعالم التاريخية التي يحتضنها حي المريح التاريخي.

فعاليات خاصة للأطفال

وللأطفال حضور بارز في الفعاليات عبر "روايات الدرعية للأطفال"، التي تقدم أنشطة تفاعلية تشمل قراءة القصص، وورش تعلم كتابة الرواية، في تجربة تعليمية ممتعة.
وفي حي الظويهرة تنبض الأجواء بفعالية "الحوامة"، إذ تتزين المنطقة بمظاهر العيد، وتُقام أنشطة متنوعة تشمل أركان الحلويات والألعاب الشعبية، وعروض العرضة والأهازيج الشعبية، مع توزيع الهدايا والحلوى على الزوار، في مشهد يعكس روح الفرح والتكافل.
إضافة إلى برنامج "الحويط" المقدم من موسم الدرعية والذي يمتد حتى رابع أيام العيد، ويقدم من خلاله التراث النجدي بأساليب تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب.

أما حي سمحان، فيقدم مجموعة من الورش الإبداعية والتجارب التفاعلية، من بينها ورشة "فن فاخر" للرسم على الإكسسوارات، و"النقش على الجلد"، و"تصميم وابتكار" لتخصيص المنتجات اليومية بلمسات فنية.
إلى جانب ورش "عود تولة" لابتكار خلطات العود، و"صناعة الصابون" و"صناعة السبحة" التي تجمع بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية.

وجهة ثقافية واجتماعية رائدة

وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود هيئة تطوير بوابة الدرعية لتعزيز مكانة الدرعية وجهة ثقافية واجتماعية رائدة، وإثراء تجربة الزوار خلال المناسبات المختلفة.